استشارة وتقييم مناطق فقدان الحجم

سكالبترا
محفّز كولاجين يعمل تدريجياً على استعادة الحجم المفقود بدل ملئه فوراً — نتيجة تُبنى على أشهر.
يتطلب هذا الإجراء استشارة تقييمية أولاً لتحديد الخطة المناسبة لحالتك.
سكالبترا
سكالبترا ليس فيلراً بالمعنى التقليدي. مادته الفعّالة تحفّز جسمك على إنتاج الكولاجين الخاص به بدل أن تملأ الفراغ مباشرة. لهذا لا تظهر النتيجة في اليوم التالي، بل تُبنى تدريجياً على مدى أسابيع وأشهر.
لماذا يختاره البعض
لأن النتيجة تبدو طبيعية جداً — لا أحد يلاحظ تغيّراً مفاجئاً، وإنما تحسّناً تدريجياً في امتلاء الوجه. كما أن مفعوله يميل للاستمرار مدة أطول من فيلر حمض الهيالورونيك في الحالات المناسبة.
المناطق المستهدفة
يُستخدم في المناطق التي فقدت حجماً منتشراً وليس تجويفاً محدّداً: الصدغان، الخدان، مقدّمة الوجه، وأحياناً مناطق في الجسم. ليس الخيار الأنسب للشفاه.
ما يجب توقّعه
عادة سلسلة من الجلسات متباعدة بأربعة إلى ستة أسابيع، والنتيجة تتضح تدريجياً بين الجلسات وبعد آخرها بأشهر. التدليك المنتظم للمنطقة بعد الجلسة حسب تعليمات الطبيب جزء مهم من تجانس النتيجة.
ما يجب معرفته
لأنه محفّز وليس فيلراً، فهو غير قابل للإذابة بإنزيم مثل حمض الهيالورونيك. لهذا السبب تحديداً يجب أن يكون التقييم والتخطيط دقيقين قبل البدء، ونناقش معك ذلك بصراحة في الاستشارة.
ماذا تكسب؟
- يحفّز إنتاج الكولاجين الطبيعي في جسمك
- نتيجة تدريجية تبدو طبيعية جداً
- ثبات يميل للاستمرار مدة أطول
- مناسب للفقدان المنتشر للحجم كالصدغين
- خطة جلسات واضحة من البداية
- شرح صريح لكونه غير قابل للإذابة
كيف يتم الإجراء
شرح آلية العمل والفرق عن الفيلر التقليدي
تحضير المستحضر وتخدير موضعي
الحقن في المستوى المناسب لكل منطقة
تعليمات التدليك ومتابعة على مدى الجلسات
الأسئلة الشائعة
متى أرى النتيجة؟
ليست فورية. التحسّن يبدأ بالظهور بعد أسابيع من الجلسة الأولى ويستمر بالتراكم لأشهر بعد آخر جلسة. من يبحث عن نتيجة في اليوم التالي، الفيلر التقليدي أنسب له.
كم جلسة أحتاج؟
غالباً من ٢ إلى ٤ جلسات متباعدة بأربعة إلى ستة أسابيع، ويُحدَّد العدد بعد تقييم درجة فقدان الحجم.
هل يمكن إذابته إذا لم تعجبني النتيجة؟
لا. سكالبترا محفّز كولاجين وليس حمض هيالورونيك، فلا يوجد إنزيم يذيبه. لهذا نصرّ على تخطيط دقيق ونتأكد أنك تفهم هذه النقطة قبل البدء.
كم يدوم مفعوله؟
يميل للاستمرار مدة أطول من الفيلر التقليدي في الحالات المناسبة، لأنه يعتمد على الكولاجين الذي أنتجه جسمك. المدة تختلف بين الأفراد وتُناقَش في الاستشارة.